نبذة عن استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية

دائماً مايتم استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية حتى إذا لم يكن استخدامها يحظى بالترحيب الكامل في جميع الأوقات.لذا ندعوك عبر هذا الدليل لإلقاء نظرة عن تاريخ هذه العلاقة المتوترة بين التكنولوجيا والتعليم ثم التعرف على بعض الإضافات الحديثة للفصول الدارسية والتي تتراوح بين أجهزة الحاسب الألي حتى الهواتف الذكية الحديثة.

العلاقة بين التكنولوجيا والتعليم دائما ماتكون متوترة  لقد مرت فترات من التاريخ كانت فيها الوسيلة الوحيدة المتاحة لتخزين المعلومات هي ذاكرة البشر .حيث كان المتعلمون يحفظون ويتذكرون مايقولة لهم أجدادهم والأكبر منهن سناً .

لقد كانت هنالك الكثير من المناقشات الطويلة بين الباحثين والتي كان على المتعلمين حفظها وتذكرها . قد تم نقل المعلومات من خلال الأغاني أو القصص أو الاجتماعات الشفهية التقليدية . كانت هذه طريقة تعليم من دون استخدام  أي شكل من أشكال التكنولوجيا .

لاحقا ظهرت الكتب والتي سمحت للبشر بتخزين المعلومات في وسط خارجي من دون الحاجة إلى تذكر كل معلومة .

ساهمت الكتب في توفير سجل دائم بالمعلومات المعروفة والتي يمكن أن تتوارثه الأجيال. وقد كان ذلك بمثابة طفرة في عملية تخزين ونقل المعلومات ، لذا كان من الطبيعي أن  يكرهها البشر في بداية الأمر .

لقد انتقد سقراط الكتب بشدة ( والكتابة بشكل عام ) واعتبرها نقطة ضعف في مجال التعلم حيث قال لأفلاطون ،(( سيؤدي اكتشافك هذا إلى نسيان المعلمين لما تعلموه لأنهم لن يصبحوا بحاجة لاستخدام ذاكرتهم .)) وقد وصل إلينا ذلك بالطبع لأن أفلاطون قام بكتابته  ومن هنا بدأت رحلة طويلة من الصراع بين الأجيال القديمة التي تقاوم استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم . وهكذا ينشأ هذا الصراع نفسه في كل مرة يتم استخدام تكنولوجيا جديدة في المدارس والجامعات . يقف الأساتذة القدامى أمام تطبيق هذه التكنولوجيا الجديدة ثم يأتي الجيل الجديد الذي يقوم بتجربة امور جديدة لكي يجد مايناسبه فيها ويطبق طرق جديدة وهكذا إلى حين يظهر ماهو أحدث منها . ويتكرر الأمر نفسه في مجال التعليم بمرور الوقت .

 

اواخر فترة 1700- ظهرت ألواح الكتابة التي وفرت للطلاب ألواح كتابة شخصية محمولة .

-فترة 1890 بدأت فكرة السبورة في الفصول الدارسية والتي تسمح بمساحة عرض وحجم أكبر للفصول الدراسية .

– فترة 1900 انتشر استخدام الأوراق والأقلام وإنتاجها على نطاق واسع ماسمح للطلاب بامتلاك سجلات مكتوبة ودائمة بأعمالهم .

– فترة 1920 أدى انتشار الراديو إلى إمكانية تقديم فصول دراسية عبر البث المباشر من خلال الراديو

– فترة 1930 بدأ تطبيق تقنية أجهزة العرض .

-فترة 1951  سمحت اشرطة الفيديو بتقديم محتوى تعليمي صوتي ومرئي في الوقت نفسه

-فترة 1959 ساعدت آلات التصوير الضوئي المدارس على إنتاج مواد مطبوعة بكميات كبيرة .

-فترة 1980 أصبحت أجهزة الحاسب  الألي الشخصية متاحة للمستهلك .

-فترة 1990 ساهم الانترنت في توفير إمكانية وصول غير مسبوقة للمعلومات .

– فترة 1991 اصبحت اللوحات التعليمية التفاعلية متاحة .

– فترة 2005 بدء تطبيق نظام إدارة التعلم كأداة عملية للتعلم .

– فترة 2012  أَدخل الأيباد فكرة الحواسب اللوحية حول العالم .

 

288 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *