تعريف وأهم سمات الرأسمالية

تعريف وأهم سمات الرأسمالية

الرأسمالية و الإشتراكية دائماً ما كانوا جبهتين متعارضتين، و كذلك مؤيديهم، فبعض الناس تنادي بوجود نظام اشتراكي يتساوي فيه الجميع بلا تمييز و البعض الاخر ينادي بإقتصاد رأسمالي و سوق حرة و عدم تدخُّل حكومي، و بالرغم من كل هذا فإن الاقتصاد الرأسمالي أصبحت له السيطرة بعد تراجُع الاشتراكية.

جدول المحتويات

ما هي الرأسمالية (تعريف) :

الرأسمالية هي نظام إقتصادي تكون فيه وسائل الإنتاج و التوزيع مملوكة للقطاع الخاص أو لـ المؤسسات، و تكون عملية التنمية و التطوير مُرتَبِطَة برغبة الشركات، سواء في الإحتفاظ بأرباحهم أو إعادة إستثمارها مرة آخرى داخل سوق حرة.

في الاقتصاد الرأسمالي : الربح الشخصي يُمكِن الحصول عليه من خلال الاستثمار في رأس المال و تشغيل العمالة.
و الاقتصاد الحر أو المشاريع الحرة هو أساس الرأسمالية، و التي تعتقد أن قوانين العرض و الطلب بالإضافة إلى أقل قدر من التدخُّل الحكومي سوف يُضاعِف في النهاية رفاهية و رِضاء المُستَهلِك. و مع ذلك، فإن الرأسمالية تحتاج إلى التدخل الحكومي للحد من الانتهاكات، و التي تختلف أشكالها ما بين :

– العبودية

العبودية تعني أن يقوم صاحب العمل بإستعباد العاملين عنده و التحكم فيهم

– عصابات الإحتكار : الإحتكار هو أن تقوم شركة ضخمة بالإستيلاء على سلعة أو مجموعة من السلع في السوق و التحكم في أسعارها و أوقات بيعها من أجل تحقيق أرباح ضخمة و القضاء على منافسيها

– الاحتيال المالي

– المُساعَدة الحكومية

من خلال الإعانات و الإعفاءات الضريبية، و الحوافز، و غيرها من أنواع الإعفاءات.

مبادئ الرأسمالية و التجارة الحرة ليست موجودة في بعض الإقتصادات الأخرى، مثل الإقتصاد الألماني و الياباني، و في هذه الإقتصادات، تقوم الدول بدمج عملية الإنتاج عند القطاع الخاص داخل السياسات الصناعية التي تم تخطيطها بشكل مركزي في الدولة، و يقوم فيها المصرفيين و الصناعيين، و النقابات العمالية بالإجتماع و الإتفاق عليها و على أسعار الفائدة.

إنهيار الاتحاد السوفييتي والدول التابعة له في أوروبا الشرقية (1989-1991) تسبب في حدوث تراجعاً كبيراً في قوة النظام الاقتصادي الإشتراكي. كما شَهِدَ الإقتصاد الشيوعي الصيني مؤخراً بعض التأثيرات الرأسمالية.و في النهاية إذا أردت تعريفاً بسيطاً للرأسمالية سنقول :

الرأسمالية هي نظام اقتصادي، ذو فلسفة اجتماعية و سياسية، تقوم على أساس : زيادة الملكية الفردية و المحافظة عليها. و بما ان الرأسمالية تُشجِّع الملكية الفردية، فإنها تُقلِّل الملكية العامة، و يكون دور الحكومة فيها دور رقابي فقط.

خصائص الرأسمالية

تميزت الرأسمالية بخصائص حول نظام الملكية الفردية للأفراد والجماعات ودور الحكومة تجاه المنتجين والمستهلكين كما يلي:
1ـ لكل فرد الحرية المطلقة في التملك والتصرف لعناصر الإنتاج التي بيده بعكس ما قامت عليه الاشتراكية الشيوعية تماما.
2ـ لكل فرد الحرية في ممارسة أي نشاط اقتصادي يستطيعه إنتاجا واستهلاكا وتصديرا دون أي قيد.
3ـ أوجد النظام الرأسمالي حافزا قويا للأفراد والجماعات على الإقبال على العمل والمنافسة فيه والتسابق إلى تسويق ما يملكونه والذي ينتج عنه أحيانا هبوط الأسعار لكثرة الموارد مما أدى بأمريكا وغيرها من كبار المنتجين إلى أن يتلفوا كثيرا من المحاصيل الزراعية خوفا من هبوط الأسعار بل أحيانا يعطون الزارع مبلغا من المال في مقابل تركه لزراعة بعض المحاصيل حسب ما ذكره د. غازي القصيبي
4ـ إن الحكومة لا دخل لها في شيء مما يفعله المنتجون والمستهلكون بأموالهم وقد كان هذا المفهوم معمولا به في بداية قيام الرأسمالية ولكنه وبمرور الزمن تبين أنه مفهوم خاطئ لكثرة ضحاياه من الفقراء وما نتج عنه كذلك من التفاوت بين الناس في معيشتهم بطريقة غير عادلة فتطور الأمر إلى أن رفاهية المواطنين وعيشتهم عيشة كريمة أمر لا يتم بإلقاء الحبل على الغارب فشعرت الحكومات أن عليها واجبا نحو الجميع وأن عليهم أن يوجدوا سبيلا للتقارب بين الجميع في المعيشة

100 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *